العنبر ٧
سجن عدرا
حطوني بعنبر رقم ٧ اذا لسا ما خانتني ذاكرتي، وهاد خاص بالأمور الأخلاقية... طبعا لما وصلت للسجن كان في إجراءات أولية, حلقولي عل صفر قال مشان القمل, وكل ماحدا يشوفني لازم يسالني "شو جرمك" وطبعا ما فيني قول لواطة, لذلك كنت قول اني غلطت مع بنت وأهلها اشتكوا علي, هاد انسب جرم مشان برر ليش انا بالعنبر ٧ !
عند تسجيل الأسماء، سالوني شو جرمك، طبعا كذبت , وهون في واحد من ورا قال بصوت عالي: كذاب هاد لوطي ! طبعا شو ماكان جرمه، بضل اشرف من جرمي انا ! هلق انا وعم اكتب، انتبهت إني عم استخدم كلمة "جرم"، معقول انا مجرم؟
قبل ما نفوت للعنبر كان في حمام اجباري، وهون لقيت في منهم عم يتحممو بالزلط، قام عملت متلهم وطبعا مافي باب للدوش، كان في بيننا حيطان فقط، هل موقف ثارني وصار معي انتصاب بالرغم من إني كنت بحالة نفسية يرثى لها. ماكنت بعرف بوقتها اني كات عندي رغبات تعري.
اجا السجان وقلنا لا تتحمو بالزبط ! عطى كل واحد صابونة غار وليفة...كان بالدوش يلي مقابيلي شب حلو، بتذكر العضو تبعو كان مربرب ومدندل لتحت , واسمر، لهلق ما بنسى هل صورة مع انه القصة مر عليها ١٧ سنة. هاد نفس الشب يلي التقيت فيه بسجن المحكمة وعطاني وقتها رقم موبايلي مشان احكي معو لما اطلع، مشان اعمل جرم جديد معو هههههه
فتت على معبر ٧ وكان الناس شكلها فعلا متل مجرمي الدعارة، كنت بصدمة لاتوصف، بتذكر اني نمت عل ارض لان ما كان في سرير. مالي قدران أتذكر التفاصيل كلها وكم يوم ضليت بالسجن، يلي بتذكرو انو من وقت ما وقفوني لوقت ما طلعت كانت فترة أسبوع تقريبا.
اجت امي زارتني هي زوجها، وعطوني اواعي سجن لحتى اطلع شوفهم لان مابصير اطلع بلبس مدني، وبكيت بحضن امي وهي بكيت معي، اشترالي عمي كوكتيل موز وحليب...وبعدين رحنا لعند رئيس السجن وعملي واسطة مشان غير العنبر تبعي وروح لعنبر "المدارس"، وفعلا اسم على مسمى، الناس اكابر وشكلهم مختلف عن عنبر ٧. اول ما لاحظتو كان الورقة يلي عل باب، كان مكتوب عليها اسم كل واحد والجرم تبعه، هون قلت ولي الكذبة تبعي راح تنكشف. تم الترحيب فيني بأفضل صورة، لان اجتني توصية من فوق، وزعيم العنبر حطني جنبو وطعماني معو. كان عندو كمبيوتر وقلي انو عم يدرس اقتصاد تعليم مفتوح، كان عنده مشكلة بالكمبيوتر، ساعدته باصلاحها وكتير انبسط مني. يمكن ضليت يوم واحد بس، وعمي قدر يجبلي اخلاء سبيل وهيك قدرت اطلع وتابع محاكمتي برا. في حدا من العنبر قال بصوت عالي : "لسا مبارح اجا، كيف هيك طلعوه".... مسكين زعلت عليه، وقلت مافي عدالة بهل دنيا.